**((عَنْكَبُ الِارْتِزَاقِ)).. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. رَجُلٌ مَفْعَمٌ بِالخُبْثِ وَالِانْتِقَامِ، فِي جَيْبِهِ أَحْلَامُ الرُّخَصَاءِ، وَعَلَى لِسَانِهِ مَرَاكِبُ الفِرْدَوْسِ. يَصْطَادُ ضَحَايَاهُ بِسَنَانِيرِ الآخَرِينَ، يُعَادِي مَنْ يَسْمُو عَلَيْهِ، وَيَحْفِرُ أَنْفَاقًا لِلمُبْدِعِينَ. رَغْمَ أَنْفِ اللُّغَةِ سَيَكُونُ شَاعِرًا، وَغَصْبًا عَنِ الفِكْرِ سَيُثَرْثِرُ، وَوَيْلٌ لِمَنْ امْتَلَكَ الذَّائِقَةَ أَوِ القُدْرَةَ عَلَى الفَهْمِ. يَدْفَعُ أَثْمَانًا لِلمُنَافِقِينَ، وَالْمُصَفِّقِينَ، وَلِلمَدَّاحِينَ، وَعُرَاةِ الكَرَامَةِ. يَلْمَعُ نَعْلُهُ كَذَقْنِهِ المَحْلُوقَةِ، مُبَرْهَجُ الِابْتِسَامَةِ، مُقَلَّمُ النَّظَرَاتِ، وَرِبْطَةُ عُنُقِهِ حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ. يَغْدُرُ، يَبْكَشُ، يَخُونُ، يَتَآمَرُ عَلَى الوَرْدِ المُقَدَّمِ لَهُ، يَبْصُقُ فِي ...