المشاركات

غربة / محمود محمد أسد

غربة ما عدتُ أذكر ضيعتي ومدينتي ما عدت أذكر معهدي وقرابتي  إنّي نسيتُ معارفي في المنتدى والملعبِ . جُلُّ القرابةِ غُرّبوا   وتغرّبوا لم يبقَ منهمْ مؤنسٌ يتقرَّبُ. ماذا أراني فاعلاً ؟  فالحالُ أمسى يُقلق      ***** محمود محمد أسد

عنكب الإرتزاق / مصطفى الحاج حسين

**((عَنْكَبُ الِارْتِزَاقِ)).. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.  رَجُلٌ مَفْعَمٌ بِالخُبْثِ وَالِانْتِقَامِ،   فِي جَيْبِهِ أَحْلَامُ الرُّخَصَاءِ،   وَعَلَى لِسَانِهِ مَرَاكِبُ الفِرْدَوْسِ.   يَصْطَادُ ضَحَايَاهُ بِسَنَانِيرِ الآخَرِينَ،   يُعَادِي مَنْ يَسْمُو عَلَيْهِ،   وَيَحْفِرُ أَنْفَاقًا لِلمُبْدِعِينَ.   رَغْمَ أَنْفِ اللُّغَةِ سَيَكُونُ شَاعِرًا،   وَغَصْبًا عَنِ الفِكْرِ سَيُثَرْثِرُ،   وَوَيْلٌ لِمَنْ امْتَلَكَ الذَّائِقَةَ   أَوِ القُدْرَةَ عَلَى الفَهْمِ.   يَدْفَعُ أَثْمَانًا لِلمُنَافِقِينَ،   وَالْمُصَفِّقِينَ، وَلِلمَدَّاحِينَ،   وَعُرَاةِ الكَرَامَةِ.   يَلْمَعُ نَعْلُهُ كَذَقْنِهِ المَحْلُوقَةِ،   مُبَرْهَجُ الِابْتِسَامَةِ،   مُقَلَّمُ النَّظَرَاتِ،   وَرِبْطَةُ عُنُقِهِ حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ.   يَغْدُرُ، يَبْكَشُ، يَخُونُ،   يَتَآمَرُ عَلَى الوَرْدِ المُقَدَّمِ لَهُ،   يَبْصُقُ فِي ...

بائعة التمر / باسم جبار

(بَائعةُ التَّمرِ) ضباعٌ من الذُّبابِ فِي شموسِ العَتمةِ كرنفالُها أَنينٌ تَشقُ عُبابَ موجهِ تماسيحُ لها مِسحةُ عابدٍ وزينةُ وثنٍ عواءُ الذئابِ فيه أَعراسٌ لعُهرِ الافتراسِ لبائعةِ التَّمرِ قد كُسرَ فَانُوسُها أَفلا مستقضٌ لظلامِ نائحةٍ وبكاءٍ وشجنٍ لَقَدْ كثرت حولها القمامةُ واشمأَزَّتِ الأَنفاسُ من تناسلِ العفنِ لتبقى بائعةُ التَّمرِ بشغفٍ لمطالعِ الضَّوءِ يرممُ الفانوسَ لتعرِفَ الحسناءُ من خضراءِ الدِّمنِ سلامًا على بائعةِ التَّمرِ أَضَاعَتِ الْهُوِيَّةَ بعتمةِ المحنِ عَسَى الأَيامُ تجودُ بغيثها لتستردَّ عافيةَ تمرِها...شمسها بلا نباحٍ لفرعونَ بالمنَنِ (باسم جبار) 7-7-2026

من أنا /المعز غني

 هنا نابل 💬 بقلم المعز غَنِـي مِين أنا...؟ أريد أن أعرف هناك سؤالٌ لا يطرحه الإنسان على الآخرين بقدر ما يهمس به لنفسه في لحظات الصمت ... من أنا؟ هل أنا مجرد إسمٍ كُتب في شهادة الميلاد؟ أم لقبٍ يتناقله الناس؟ أم وظيفةٍ تنتهي بإنتهاء العمر؟ أم أن الإنسان أكبر من كل التعريفات التي تمنحه إياها الحياة؟ كلما تقدمنا في العمر ، أدركنا أن معرفة الذات هي أصعب رحلة يخوضها الإنسان ، وأن الوصول إلى الحقيقة لا يكون بالسفر إلى البلدان ، بل بالسفر إلى أعماق النفس . واليوم ، وقفت أمام مرآتي ، لا لأتأمل ملامحي ، بل لأتأمل إسمي ... فسألت نفسي : مين أنا ...؟ أريد أن أعرف . أنا ... إسمي المعز ... إسمٌ يحمل في معناه العزة والكرامة والرفعة ، ويذكّرني بأن الإنسان لا يُعزّ بماله ، ولا بمنصبه ، ولا بشهرته ، وإنما يعزه الله بما يحمله من صدق وأخلاق وإيمان . أما لقبي ... فهو غَنِـي . وليس لقبًا عابرًا ، بل إسمٌ يوافق أحد أسماء الله الحسنى ، وهو "الغني"؛ أي المستغني عن خلقه ، الذي إليه يفتقر كل شيء .  ومن المهم التذكير بأن هذا الإسم إذا أُطلق على الله فهو على وجه الكمال المطلق ، أما إذا أستُعمل لقبًا أو ...

لن تجدني /شيماء الكعبي

 لن تجدني ستبحث عني في كل مكان فلن تجدني حتى لوكنت امامك ،  سل الارض عن دموعي كم احتوت، بل ألتهبت على صفيح من لهب فكفكفت تلك الدموع التي لاتتوقف فأخفيت وجعي فكانت محاولة للتماسك  واحارب انكساراتي فتوقف الهاتف من منادتي وتوقف النبض والحب معا رحلت برحلة الصمت والاندهاش واسير بين ضباب السديم فأسمع صدى صراخي وأنا اتخذ القرار  احتاج للأنسحاب الكامل لانه يرقص فوق جراحي متى يهدأ الكون في داخلي واستعيد انفاسي بلا الم وأرتشف نشوة الاحساس من جديد فالجمال لايحتاج إذنا ليزهر فقط ابتعد وأعود لطاولتي وقرطاسي وفنجان قهوتي  قلمي شيماء الكعبي العراق

جمال المرأة الرباني ومساحيق المكياج / عبد الكريم مدايني

*** جمال المرأه الربّـــــــاني و مســـاحيق المكيـــاج ... *** *** رؤية و قلم : عبد الكريم مدايني *** ... هو في الحقيقه المكياج لمّا يوضعُ على وجه المرأه .. في الحقيقه هو يُوضع بالتحديد في عيون الرّجال الذين لا يستطيعون رُؤيه الجمال الربّاني على وجوه النساء ... بعض عيون الرّجال قد أصابها ضعف البصر وهو اختلال الرؤية الذي لا يمكن تصحيحه بارتداء النظارات أو الخضوع للجراحة أو تلقّي العلاج. والسّبب الأكثر شيوعًا لحدوث ضعف البصر هذا هو التنكُّس البُقعي، وهو مرض يرتبط بالأساس بعدم فهم الرجال للجمال الربّاني وخاصّة الاكتفاء به كونه من خلق المولى سبحانه وتعالى، وهذا يؤثر على الجزء الرئيسي في مجال الرؤية العامّه . فجمال الرّوح الطيّبه والطّاهره ينعكسُ على وجوه النساء الطّاهرات العفيفات إذا كُـــــــــــنّ بـــــــلا مكيـــــــــاج ... وهذا هو الجمال الحقيقي الذي لا يريد الرّجال التمتُّع به أو حتى رؤيته والاهتمام به .... فتلْجـــــــــأ المرأه للمساحيق لان الرّجال لا يُطيقون رؤية الجمال الربّاني ولا يفهمون معانيه ... ... .... -يكفي أو أزيد؟ ... **** رؤية و قلم : عبد الكريم مدايني...

عيناك أسئلة / عبد الناصر عليوي العبيدي

عيناك اسئلة ====== عَيْنَاكِ أَسْئِلَةٌ تُرِيدُ جَوَابَا  فَعَلَامَ تُغْلِقُ لِلْهَوَى الأَبْوَابَا؟ أَخْفَتْ بِمَكْرٍ لَوْعَةً وَصَبَابَةً  فَفُضِحْنَ حِينَ الدَّمْعُ مِنْهَا انْسَابَا ظَنَّتْ بِأَنَّ الكِبْرِيَاءَ يَصُونُهَا  وَبِأَنَّنَا لَا نَعْرِفُ الأَسْبَابَا مَا لِلْجُفُونِ النَّاعِسَاتِ كَأَنَّهَا  كَتَبَتْ بِأَيَّامِ البِعَادِ كِتَابَا يَرْوِي فُصُولاً مِنْ حَنِينٍ مُوجِعٍ   وَيَصُبُّ فِي كَأْسِ الحَبيبِ عِتابَا كُنَّا كَرِيشٍ حَرَّكَتْهُ زَوَابِعٌ  هَلْ يَسْتَقِيمُ بِأَنْ نَعِيشَ سَرَابَا؟ يَا مَنْ حَجَبْتِ النُّورَ عَنْ مِحْرَابِنَا  هَيَّا نَعُودُ وَنَدْخُلُ المِحْرَابَا قَلْبِي يَدُقُّ عَلَى جِدَارِكِ لَهْفَةً  فَتَلَطَّفِي، لَا تَتْرُكِيهِ مُصَابَا فَالحُبُّ سُلْطَانٌ إِذَا نَادَى النِّدَا  جَعَلَ القُلُوبَ العَاصِيَاتِ تُرَابَا فَافْتَحْ لِأَنْسَامِ الوِصَالِ نَوَافِذًا  وَاجْعَلْ حَدِيثَ العَاشِقِينَ شَرَابَا ---- عبدالناصر عليوي العبيدي