السماء حبلى /نشأة أبو حمدان
السماء
حبلى
لكنها لن تلد قمرا
ماخطب هذا المخاض
الذي يلفّ ليلي
لكأني أسمع صراخ الضوء
من ثقب أسود
يستغيث
وأكاد لا أتحسس أثرا لإصبعي
حين أومأت لذاك المكان المزدحم
بالرماد
تلك الغيوم السود
تقف في طابور عزاء
جنازة الوقت
تنتظر من يحملها
ثم يحرق جثمان ثوانيه
حيث
لا تراب يتسع للضياع...
#نشأة
تعليقات
إرسال تعليق