المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2026

لما غاب القرآن الكريم (36)/خالد عبد الصمد

 لمـاذا غـاب فهـم القـرآن الكـريـم (36). الله ســبحانه وتعـالي هــو الـرؤوف الرحمـن الرحيـم، والنـاس جميعــا مـن خـلق الله سـبحانه وتعـالي، والله ســبحانه وتعـالي لا يفـرق بيـن أحـد مـن خلقــه، فالعرقيــات والأنســاب وغـيرها عـند الله ســبحانه وتعـالي ســواء (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ. سـورة الحجـرات 13). المـال والجـاه واللــون والقبيــلة والعصــبية لا قيمــة لهــا، المقيـاس والمعيــار الحقيقــي هـو التقــوي (قـال الرسـول الكـريـم صـلي الله عليـه وسـلم: يا أيُّها الناسُ إنَّ ربَّكمْ واحِدٌ ألا لا فضلَ لِعربِيٍّ على عجَمِيٍّ ولا لِعجَمِيٍّ على عربيٍّ ولا لأحمرَ على أسْودَ ولا لأسودَ على أحمرَ إلَّا بالتَّقوَى إنَّ أكرَمكمْ عند اللهِ أتْقاكُمْ. الـراوي :جـابـر بـن عبـد الله والمحـدث : الألبــاني والمصــدر: غـايـة المــرام وخلاصـة حكـم المحــدث: صــحيح). الله ســبحانه وتعـالي هـو مـن أنـزل الرســالات الســماوية كـافـة ...

محبوبتي/نور الدين الموسى

 (( محبوبتي)) *************** محبوبتي   أندى    من   الطل أبهى   من    النسرين    والفل تمشي  ومشيتها   على   هون بين  الرياض  كمشية   الوعل برموشها       سيف      يماني والسحر كل السحر في الكحل حدثتها    بالحب     فابتسمت ودنت   تساءلني   على    مهل قالت    اتهواني    فقلت    لها أنت  التي استولت على عقلي وبحبك   الآهات   قد   سكنت وخرجت من ليلي  ومن جهلي وتفتقت      دنياي        باسمة وتالقت      بعيونك       الشهل مالي   ومال    الناس    قاطبة ورؤآك شهدي...  والهوى  نحلي ****************** بقلمي..نورالدين الموسى ..سوريا..

فجوات أدبيّة/محمود محمد أسد

 فجـوات أدبـيـّة إذا عرفْنا العلاقةَ القائمة بين المبدع والمتلقّي فإنّنا نتوصَّلُ إلى أمور وظواهر مَرَضِيَّةٍ ، لا ترضي أحداً ، وليست لصالح الحركة الأدبية والأدباء . فالأدب إبداعٌ وبوحٌ وإحساس . ولكن لا تكتملُ صورتُهُ وقيمتُه إلَّا بقارئ متذوِّق مقدِّرٍ لقيمةِ النّصّ الأدبي مهما كان جنسُه وشكله . لأن الوردة العَطِرة يفوح أريجُها أينما وضعِت . فالأدب يحتاج لتربة خصبةٍ ومناخٍ ثقافي سليم..  ـ إنَّ العلاقةَ بين الأديب والقارئ يجب أن تكون متينةً وعميقة وحميميَّةً كما عرفناها  سابقاً بين العقاد وقرَّائه ، والمنفلوطي ومحبِّيه وطه حسين ومتابعيه . فهلْ وطَّدَ أدباؤنا المعاصرون هذه العلاقة ؟ وهل أمسكوا بهذه العصا السحريَّة التي تشدُّ جمهور القراء إليهم ؟ وهل صنَعوا جيلاً من المتابعين المتلهِّفينَ لأيِّ عمل جديدِ لهم أو لأي حديثٍ معهم ؟.. ـ مِنْ جديد أتساءَلُ : هل كانت المعاركُ النقديّةُ والأدبية التي انطلقت في النصف الأول من  القرن العشرين بين النقاد والأدباء خيراً أم شرّا ؟ .   هل كانت المعارك النقديّةُ بين العقاد والمازني من جهة وبين أحمد شوقي وأنصاره من جهة ثانية ...

دعاء غير مسموع/باسم جبار

 (دُعَاءٌ غَيْرُ مَسْمُوع) مالي وهذا الظلُّ القديمُ يتبعني هفهفةٌ ولَّتْ لم يكن للارتواءِ فيها إِلا كعائدٍ بخُفي حنين يتسورُ حيطانها نشوةُ أَوهامٍ ورضابُ غيداءَ دُرست رسومُ أفنانها كدخان سيكارتي يتلاشى في اللًّامكانِ بأقبية الفضاءِ ومناهلِ العدم آهٍ أَيها الظلُّ القديمُ لم يبقَ إِلا خرافةُ قَصصٍ من سَكرةِ الهوى ومحارِقُ شمسٍ كلما خامرتِ الأَنفاسَ بسُلطانها أَضحت كمعابدَ خلت من قداستِها ومحارِيبَ لا يرددُ فيها إِلا دُعاءٌ غيرُ مسموعٍ. (باسم جبار) 2026-10-31

أفضيت للشعر أستجدي السكون به/البرهان الواضح

 أَفضَيتُ لِلشِّعْرِ أَسْتَجْدِي السُّكُونَ بِهِ     وَأَسْـــــــتَشِفُ مِــــــنَ الْأَفْرَاحِ إِلْهَامَا      ​قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الْبَوْحَ يُنعِشُنٌي   يَـــــرُدُّ فِي الرُّوحِ أَشْوَاقاً وَأَحْلَامَا          ​كَفكَـــفْتُ دَمْعَةَ أَجفَانِي وَجِئتُ لَهُ     كَــــــــأَنَّنِي لَــمْ أَذُقْ هَـمّاً وَآلَامَــا   صُغْتُ الْقَصِيدَ بِآيَاتِ الْجَمَالِ عَسَى     تَأْتِي الْمَسَرَّاتُ تَشْفِي فِيَّ أَسْقَامَا  ​أَهْـــــــدَيْتُهَا حِبْرَ أَفْرَاحٍ وَقُلْتُ لَهَا     لَا تَسْـــــتَعِيرِي مِنَ الْآهَاتِ أَقْلَامَا     ​دَعِي الْهُمُومَ عُكُوفاً فِي مَخَادِعِهَا     لَا تَصْنَــــعِي مِنْ أَنِينِ الْقَلْبِ أَنْغَامَا      ​لَا تَتْرُكِي الرُّوحَ فِي لَيْلٍ يُحَاصِرُهَا     وَلْتَمْسَحِي عَنْ جَبِينِ الْفَجْرِ إِقْتَامَا      ​لَقَـدْ تَعِبْنَا فَهَلْ فِي الشِّعْرِ مِنْ أَمَلٍ...

بحر غرامك/محمد السيد السعيد

 بَحْرُ غَرَامِكِ فِي بَهِيمِ اللَّيْلِ تَغْمَضُ عَيْنَاكِ وَتَتُوهُ فِي بَحْرِ غَرَامِكِ كُلُّ الطُّرُقَاتْ أَبْحَثُ فِي نَفْسِكِ عَنْ ذَاتِي لَكِنَّ عَصْفَ أَنْفَاسِكِ يَقْتُلُنِي وَيَهُزُّ جَمِيعَ الشُّرُفَاتْ يَزْدَادُ لَهِيبُكِ فِي قَلْبِي وَعَذَابُ الحُرْقَةِ يَشْتَعِلُ وَبَصِيصُ أَمَلٍ يَصْرَخُ غَرِيقاً يَتَهَاوَى صَرِيعاً.. بَيْنَ الشَّطْآنْ كَيْ أَنْجُو مِنْ سِحْرِكِ.. يَقْتُلُنِي هَوَاكِ وَتُصَارِعُ رُوحِي أَشْوَاقِي وَشِفَاهِي تَتَنَهَّدُ فِي بَحْرِ الظُّلُمَاتْ قَدْ ضَاقَتْ بِي كُلُّ السُّبُلِ وَعَذَابُكِ فِي صَدْرِي يَزْدَادْ مَزَّقَنِي حُبُّكِ سَيِّدَتِي وَيُنَاجِي طَيْفُكِ أَوْرِدَتِي يَا قِبْلَةَ عِشْقِي وَجُنُونِي مَلَّكْتُكِ رُوحِي وَجُرُوحِي أَسْمَيْتُكِ نَغَماً فِي عُمْرِي فَلِمَاذَا بِنَارِ الهَجْرِ تَمَادَيْتِ؟ بِخَنْجَرِ غَدْرِكِ المَسْمُومِ.. قَتَلْتِ حَبِيبَكِ أَنْتِ! مِسْكِينٌ أَنْتَ يَا قَلْبِي.. أَرْدَانِي حُبُّكِ فِي صَمْتِي سَقَانِي الهَمَّ وَعَذَّبَنِي دَوَائِي.. لَيْسَ سِوَاكِ أَنْتِ! سَلَّمْتُ بِحُبِّكِ وَبِمَوْتِي.. لِتَعِيشِي أَنْتِ.. وَتَنْتَصِرِ...

سجين الزنزانة/عبد الكريم مدايني

 ****  بعنوان:   سجيـــــــن  الزنزانـــــــه  التّسعو ن . **** شعر:  عبد الكريم مدايني . ***** المُحقّقون  في القاعة السوداء .  يضحكون ...  ينتظرون ..إخراجي من الزنزانه التّسعُون  .. وصوت المفتاح في قُفل  الباب  ، والخيط الوحيد ... الذي يربطُني بالعالم المفقود .. شعاع الضوء الأكيد ...خلال الباب المثقوب .. و وطقطقات  ثلاث ، والصرير المألوفُ و الحزين ... والحركه لا تنتهى ، في الممرّات . ثم  على كرسي الاعترافات ... يرمُقني القاضي  ، شزرا ، بلا مُبالاة .. من فوق النظّارات ...   ينتظر اجابتي و باقتضاب .. ويعيد السّؤال من جديد :  س: - انت كتبت شعرا عن غزّه ...  وقلت بالتحديد ... *** - غــــــــــــــــــزه حبيبتـــــــــــــــــي .. نقـــــــــــــدّم اعتــــــــــــــــــــــذارنا ... لوجهــــــــــــك المُلطخ بالــــدّم . لجبننـــــــــــا لخوفنـــــــــــــــــــــا، لتضاهُرنـــــــــــــــــــا،، بالحــــزن والألــــــــــم... غـــــــــزّه . .. مثل سماء آخر النّــــــــــــهار... مُغبــــ...

قبلات سميحة/زياد أبو صالح

 قُبلات  " سَمِيحَة " : أكبر شهادة تقدير حصلت عليها في حياتي ... !!! بقلم : زياد أبوصالح / فلسطين 🇵🇸       كان صباحي لا يكتمل قبل أن أطمئن على شقيقتي الكبرى سميحة، أم أكرم. اعتدتُ، قبل توجهي إلى عملي كل يوم، أن أمرّ بمنزلها القريب من بيتي، علّني أحظى بدقائق قليلة معها، أبدأ بها نهاري وأحمل في قلبي دعواتها الصادقة.      كنتُ، إذا وجدتُ باب منزلها مفتوحاً، أناديها بصوت خافت، خشية أن أزعجها. وما إن تسمع صوتي حتى تخرج لاستقبالي بابتسامتها المعهودة، فألقي عليها تحية الصباح، ونجلس أو نقف نتبادل أطراف الحديث، إلى أن تحضر المركبة التي تقلّني إلى مكان عملي.      وفي بعض الأيام، كنت أحمل معي أشياء بسيطة، لا لقيمتها المادية، بل رغبةً في إدخال السرور إلى قلبها، وطمعاً في رضاها ودعواتها. وكانت، كلما رأتني، ترفع يديها بالدعاء من أعماق قلبها :  « الله يديم عليك الصحة والعافية، ويرزقك من واسع فضله، ويحفظ أولادك من كل مكروه ».      كانت كلماتها البسيطة تترك في نفسي أثراً لا تصنعه الخطب الطويلة، وكنت أشعر أن دعوة واحدة من ق...

احن لنخلة زرعت بروحي/محمد خيري رشيد

 أحنُّ لنخلةٍ زُرعتْ بروحِي : *******************                             من الوافر عزيزٌ هدّهُ عيشٌ ضنينُ  وسيفُ الغدرِ جرَّدهُ كمينُ أنا المنفيُّ في هذا الخواءِ  وجوفُ الرّوحِ ضاقَ به السكونُ أحنُّ لنخلةٍ زُرعتْ بروحِي  ودجلةَ حينَ تسقيها العيونُ أحنُّ لنفثةٍ ..لعناقِ طيفٍ  أهدهدهُ فتغمرُني الشّجونُ أحنُّ لسوقِ بلدتِنا وأشكو   لناصيةٍ يناجيها الأنينُ أيا وطنًا جفوتَ فلا ملاذٌ   يُلملمنا ولا خلٌّ يعينُ عيوني جمرةٌ واللّيلُ يسري  وبطء الليلِ شاجِنهُ دفينُ ولي أملٌ يطلُّ كما سهيلٍ  إذا طافتْ بأشواقي الظنونُ أغالبُ فيه أوجاعي ..وصبري  على لأواءِ أزماني مُعينُ سأبقى أنشقُ الأيَامَ حتّى  يُروّى في حنانيها اليقينُ محمد خيري رشيد

بين الغربة والحنين/أماني ناصف

 بين الغربة والحنين كلُّ ما فيَّ يسافرُ إليكَ، كلما طالَ الغياب، وأتعبتني غربةُ الأيام. أراكَ في الحرفِ والقصيدة، وأرتّبُ الشوقَ في قلبي، وأرتّبُ الكلماتِ كأمنياتٍ عزيزةِ المنال، كأنكَ معجزةٌ أثقلتها وعودُ السماء، فتأخّرَ موعدُ لقائنا وطول الأنتظار ، كلما أضعتُ الطريقَ إلى نفسي، وجدتُ في حبّكَ وطنًا، يحميني من تعبِ الترحال. أقطفُ همساتكَ وأجمعها في معطفِ قلبي، لتبقى لي دفءَ الذكريات، وأُشعلُ من صوتكَ قنديلًا لا تُطفئه المسافات. كيف أصفكَ بالكلمات، وكلما ضاقَ بي قلبي، وجدتُكَ متّسعًا لروحي، كأنَّ روحكَ لي كلُّ العنانِ والجنان. وكلما لفّني صقيعُ الغياب، تدثّرتُ بجميلِ همسك، وأشعلتَ روحي برحيقِ حبّكَ المعتّقِ بالريحان. فرغمَ بُعدِ المسافات، أنتَ كلُّ تكويني، وضوئي، وآخرُ الأمنيات. قلمي  أماني ناصف

من قال لست متيماً/نشأة أبو حمدان

 مَنْ قَالَ لَسْتُ مُتَيَّمَا؟ أَوْ أَنَّ قَلْبِي أَحْجَمَا؟ هَا قَدْ سَرَقْتِ نِصَابَهُ رُدِّيهِ؛ زَادَ تَأَلُّمَا  عَيْنَاكِ صَادَتَا فُؤَاـ ـدِي، لَحْظَ شَوْقٍ كُلَّمَا حَاوَلْتُ أَنْ أُخْفِي اَلْحَنِيـ ـنَ بَكَى اَلْفُؤَادُ وَتَرْجَمَا اَلصَّمْتُ يُدْمِيهِ اَلْهَوَى وَالْجُرْحُ نَزْفاً دَمْدَمَا وَالْوَرْدُ يَسْأَلُ عِطْرَهُ: هَلْ مِنْ حَبِيبٍ سَلَّمَا؟ يَا مَنْ إِلَيْكِ رَسَائِلِي حَمَّلْتُهَا سُبُلَ السَّمَا هَدَلَ اَلْيَمَامُ لِحُزْنِهَا لَكَأَنَّ دَمْعِي قَدْ هَمَا مُزَقٌ تُشَاطِرُ أَضلُعاً وَلِهيبُ شَوقٍ قَدْ رَمَى يَا لَيْلَ قَيْسٍ إِذْ بَكَى سَهِرَ اَللَّيَالِيَ مُغْرَمَا فَأَنَا كَقَيْسٍ زَادَنِي شَوْقٌ لَظَاهُ تَضَرَّمَا نَاراً بِقَلْبِيَ، لَوْ أَتَيْـ ـتِ لِتُطْفِئِيهَا رُبَّمَا تَرْضَى اَلشِّفَاهُ بِقُبْلَةٍ مِنْ ثَغْرِكِ اَلْعَذْبِ اَللَّمَى              #نڜاة @