ياغائباً /محمد السيد يقطين
يا غائبًا
يا غائبًا عن عَينِي
ارجِعْ إلَيَّ
كَفاكَ هَجْرًا
أضنيتني يا غائبًا
ودوائي منكَ يَا خَالِي
عُد إلى قلبي ورُوحِي
مَا عُدتُ أُطِيقُ الفِراقَ صَبرًا
ولَا أبغِي حياتي
زارَني طيفُك
فزاد من عشقي وغَرَامِي إليك
وشكوتُ لنفسي بُعدَك
فما أصغَى إلى فُؤادي
وفاتني لِظُنُوني وَحدِي
أُعَانِي
كَيفَ هَانتْ عليكَ أيَّامِي
وحَيرَتِي وسُهَادِي
كَيفَ تعيش بِغَيرِ عَينِي
أَو تَرَى صَفوَ الْأَمَانِي
كانَ بيننَا عَهدٌ ألَّا تُفَارِقَنِي
أَنَسِيتَهُ
أَمْ مَا عُدتَ يا حبيبَ القلبِ تَهْوَانِي
إنْ كان وُدُّكَ بِعتَه
فإنَّنِي قد اشتَرَيتُه بِحَيَاتِي
يَا حَبِيبِي
ارجِعْ إلى فُؤَادِي
فإنَّ حَيَاتِي مَرْهُونَةٌ بِحُبِّك
إذا قَدَّرَ الإلَهُ مَمَاتِي
بقلمي محمد السيد يقطين. مصر
تعليقات
إرسال تعليق