من قال لست متيماً/نشأة أبو حمدان
مَنْ قَالَ لَسْتُ مُتَيَّمَا؟
أَوْ أَنَّ قَلْبِي أَحْجَمَا؟
هَا قَدْ سَرَقْتِ نِصَابَهُ
رُدِّيهِ؛ زَادَ تَأَلُّمَا
عَيْنَاكِ صَادَتَا فُؤَاـ
ـدِي، لَحْظَ شَوْقٍ كُلَّمَا
حَاوَلْتُ أَنْ أُخْفِي اَلْحَنِيـ
ـنَ بَكَى اَلْفُؤَادُ وَتَرْجَمَا
اَلصَّمْتُ يُدْمِيهِ اَلْهَوَى
وَالْجُرْحُ نَزْفاً دَمْدَمَا
وَالْوَرْدُ يَسْأَلُ عِطْرَهُ:
هَلْ مِنْ حَبِيبٍ سَلَّمَا؟
يَا مَنْ إِلَيْكِ رَسَائِلِي
حَمَّلْتُهَا سُبُلَ السَّمَا
هَدَلَ اَلْيَمَامُ لِحُزْنِهَا
لَكَأَنَّ دَمْعِي قَدْ هَمَا
مُزَقٌ تُشَاطِرُ أَضلُعاً
وَلِهيبُ شَوقٍ قَدْ رَمَى
يَا لَيْلَ قَيْسٍ إِذْ بَكَى
سَهِرَ اَللَّيَالِيَ مُغْرَمَا
فَأَنَا كَقَيْسٍ زَادَنِي
شَوْقٌ لَظَاهُ تَضَرَّمَا
نَاراً بِقَلْبِيَ، لَوْ أَتَيْـ
ـتِ لِتُطْفِئِيهَا رُبَّمَا
تَرْضَى اَلشِّفَاهُ بِقُبْلَةٍ
مِنْ ثَغْرِكِ اَلْعَذْبِ اَللَّمَى
#نڜاة
@
تعليقات
إرسال تعليق