في الأمس ، حين كانت الدنيا بيدي تزهوؤبألوانها فوق ريشتي / أحمد السامر

في الأمسِ، حينَ كانتِ الدُّنيا بيدي
تزهو بألوانِها فوقَ ريشتي
كانَ الحبُّ مرسوماً على ملامحِكِ
وفي نظراتِكِ شوقٌ لا ينتهي
أمّا اليومَ، وبعد أن خانني زمني
وغيَّرتِ الأشجانُ بعضَ ملامحي
بعد أن انطفأتْ ألوانُ لوحتي
وحطَّمتِ الأقدارُ مرسمي
ما عادَ للحبِّ وطنٌ في أرضِكِ
ولا بقايا ذكرى لم تَنْجَلِ
غدوتُ في عينيكِ طيفاً عابراً
وقفتِ بعيداً تراقبينَ مواجعي
لم تُبادري، ولو بكلمةٍ تُطفئُ نارَ وحدتي
وتُخفِّفُ من صدى الآهاتِ في غربتي 
بعد أن ضاعَ بين السنينِ موسمي
وأمسيتُ غريباً، والدروبُ تُنكرني
كأنَّ الدُّنيا ما كانتْ يوماً .. بقبضتي
احمد السامر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال