المشاركات

مرثية الأرض / حكمت نايف خولي

مرثيَّة ُ الأرض في عَـتـمة ِ اللـَّيـل ِ والأنسام ُ ســـاهرة ٌ ُتـداعـب ُ الـغاب َ تـدْ ليلا ً وتـدْ لـيها والرَّوض ُ تنشر ُ في الأجواء ِ أشرعـة ً أريـج ُ زهـر ٍ وعـطر ٌمـن أقـاحـيـهـا في زورَق ٍ من رحيق ِ النـُّور ِمن ألـق ٍ طوَّفت ُ فوق َ شِعاب ِ الأرض ِ أرثيها يواكب ُ الرُّوح َ في َتجوالها شَــجَـن ٌ فالشـَّر ُّ يـقضُـمُها بالبؤس ِ َيـرويهــا تاه َ الأنام ُ عن ِ الـدُّ نيا وما هَــدفــت ْ وأصبح َ الظــُّلم ُ من أسْـمى مراميها يمز ِّق ُالبعضُ لحْم َ البعض ِ ُمنـْـتشيا ً وخَـمْـرُ شهْـوتِـهِـِم ْ ِحـقـْد ٌ يُـغَـذِّيـهـا على مَوائِــدِهـِم ْ أكـــبــاد ُ فِــتيــتِـنــا وحوش ُغـابٍ طغـَتْ فيها ضواريها أبكيك ِ يا أرضُ يا إنسان ُ مُـنــتحِـبــا ً على خَـليفـَة ِ من َوشــَّى نواحــيهـا خـلـيـفـة ُ الله ِ أمْـسى مــن أبــالســة ٍ تعـيـث ُفي الكون ِ َتخريبا ً وتشويها بئساك َ يا من ُتحيل ُ الأرض َ مَحرقة ً جُسوم ُ أطـفـالِــنـا َبـخـُّورُ ُيـذ ْكيها تـبَّـا ً لمنْ خان َعَـهْـد َ الله ِ عن جَـحَـد وأحرق َالأرض َعن حقد ٍ ومن فيها *** نسَجْت ُمن هَسْهَسات ِ الأرض ِ مَرثية ً ومن َنجي ِّ السُّـه...

غريب / نافع حاج حسبن

( غريب ) غريب رمَاني الزمانُ .. بأرضِ قَفرة الحزنُ المريرُ كَبَّلَني .. فَألفتُ أسره السعدُ جفاني .. والفرحُ ولَّى .. وأسرى طرقتُ أبواب المحالِ .. ألفَ مرَّة ماسمعتُ سوى نعيب الغربانِ في الجنباتِ.. تُترى والأنين المُعشعش في الحنايا .. عُمره أرحلُ لِشطِ الأماني فتثيرُ الأنواءُ .. بحرا طوى الربانُ أشرعتَهُ وأسلمَ للهِ .. أمره    نافع حاج حسين

مرتبة الأرض / حكمت نايف خولي

مرثيَّة ُ الأرض في عَـتـمة ِ اللـَّيـل ِ والأنسام ُ ســـاهرة ٌ ُتـداعـب ُ الـغاب َ تـدْ ليلا ً وتـدْ لـيها والرَّوض ُ تنشر ُ في الأجواء ِ أشرعـة ً أريـج ُ زهـر ٍ وعـطر ٌمـن أقـاحـيـهـا في زورَق ٍ من رحيق ِ النـُّور ِمن ألـق ٍ طوَّفت ُ فوق َ شِعاب ِ الأرض ِ أرثيها يواكب ُ الرُّوح َ في َتجوالها شَــجَـن ٌ فالشـَّر ُّ يـقضُـمُها بالبؤس ِ َيـرويهــا تاه َ الأنام ُ عن ِ الـدُّ نيا وما هَــدفــت ْ وأصبح َ الظــُّلم ُ من أسْـمى مراميها يمز ِّق ُالبعضُ لحْم َ البعض ِ ُمنـْـتشيا ً وخَـمْـرُ شهْـوتِـهِـِم ْ ِحـقـْد ٌ يُـغَـذِّيـهـا على مَوائِــدِهـِم ْ أكـــبــاد ُ فِــتيــتِـنــا وحوش ُغـابٍ طغـَتْ فيها ضواريها أبكيك ِ يا أرضُ يا إنسان ُ مُـنــتحِـبــا ً على خَـليفـَة ِ من َوشــَّى نواحــيهـا خـلـيـفـة ُ الله ِ أمْـسى مــن أبــالســة ٍ تعـيـث ُفي الكون ِ َتخريبا ً وتشويها بئساك َ يا من ُتحيل ُ الأرض َ مَحرقة ً جُسوم ُ أطـفـالِــنـا َبـخـُّورُ ُيـذ ْكيها تـبَّـا ً لمنْ خان َعَـهْـد َ الله ِ عن جَـحَـد وأحرق َالأرض َعن حقد ٍ ومن فيها *** نسَجْت ُمن هَسْهَسات ِ الأرض ِ مَرثية ً ومن َنجي ِّ السُّـه...

يالي راسم على وشك تكشيرة / كريمة السيد

يالي راسم على وشك تكشيرة         والحزن صره فى منديل من فضلك روق وفضها سيرة  دا الهم يا عم نهاره ضباب وليله   عذاب وحمله على القلب تقيل على فكرة إياك تخاف من بكره  وليك رب رحيم وكريم بحالك             عليم وحليم عليك انت التفكير وعليه سبحانه            حسن التدبير قادر يبدل احوالك ويريح بالك     مادمت من الحامدين الشاكرين دا كل ليل اخره نهار وبيتولد من  قلب الضلمة النور ونهاية الأحزان       يا إنسان هنا وسرور خليك مع الله تنول هداه ورضاه كن على يقين إن الله مع الصابرين  ارسم على وجه الحياة ضحكاية  واعزف لحن الخلود من غير ربابة       وعود لحن رقيق للغاية  صدقني فرجه قريب والخير على  الأبواب المهم نرضى بالمقسوم رزق   يوم بيوم وسبحان العاطي الوهاب ....................... همسات بقلم كريمة السيد

-خوالجي- / سلوم أحمد العيسى

-خَوالِجي- تَمَلَّكْتَ مِنِّي مَيْلَ حِسِّ خَوالِجي               بأجْملِ لَحْظٍ في الشَّآمةِ داعِجِ  بأكْحَلِ طَرْفٍٍ قَدْ أهاجَ عواطَفي               وَأضْرى بِأَعماقي لَهيبَ لواعِجِ بأَسْلَسِ شَعْرٍ كالغَديرِ تَمَدُّدَاً                    أَثيثٍ كَليْلٍ غائِمٍ.. مُتَماوِجِ لقَدْ صِرْتَ مَنْ نَفْسي سَنامَ رغابِها                وأغلى لَدَيْها مِنْ أَلَحِّ الحَوائِجِ ولسْتَ بَمَنظورِي سِوى ما يُريدُهُ                 غَدٌ حُلْمُهُ الوَردِيُّ لَيْسَ بِرائِجِ  على مَزْعَمي أَقْسَمْتُ -غَيْرَ مُكَذَّبٍ-             بِمولايَ باري الجِّنَّ مِنْ نَارِ مَارِجِ فَلَوْلاكَ ما قَضَّ السُّهادُ مَضاجِعي              ولا زَهِدَتْ نَفْسي بِدُنيا المَباهِجِ ولا نادَمَتْ عَيْنايَ شُهْبَاً مُضيْئةً        ...

- حدثني الراوي عن جدي - / محمود محمد أسد

-حدَّثني الرّاوي عن جدِّي-                                                               كان لي جدٌّ نقيٌّ كالضّياء ... يحملُ الغصنَ و يمضي في الفلاة ... يزرعُ الحُبَّ و يجني مصطفاه كان لي جدٌّ بلا خوفٍ يعيش ، . يشربُ الصفوَ من النبعِ و يتلو للصباح ... يلثم الزّهرَ و يحنو للتراب ... قال يوماً : ولدي ، لا تقسُ في القَطعِ و كنْ للشجرِ البضِّ حنونا. احفظِ الأرضَ من الجدْبِ ، من القطعِ فإنَّ الغصنَ روحٌ و جمال .... كان جدِّي يغرسُ السَّرْوَ، و يرعاهُ بعينيه و يسقيهِ الحياةْ ... كان جدّي يسكب الماءَ على الزّرعِ و يحميه من الهجرِ و يبكي .... كان جدِّي عاشقاً للأرضِ للحيِّ ، و يرضى بالفُتاتْ .... و يحبُّ الأرضَ و الطيرَ و يخشى من شقيٍّ لا يراه ... بعد جدِّي ولدي جاءَ ،  حفيدي شبَّ عادى كلَّ غرسٍ    قطعَ الغصنَ ،  أدار الظهرَ جافى كلَّّّّ نبتٍ و ادَّعى حسنَ النّوايا لم يصدِّق .... لم يكذِّبْ قال جدِّي : ما رأيتُ اليوم...

أغنية لصدى النهار/محمد الزهرواي ابو نوفل

 أغنية لصدى النهار.. تذَكّروا هذا الْجُزْءَ مِنّي.. هوَ رُؤْيا منْظومَةٌ شِعْراً وأنا السّاهِرُ.. صداقَتي لهُ وحُبّي لِنَهارٍ آخرَ سَليلِ الشّموسِ يَتقَدّمُ أنْظروا.. ما أحلاهُ! كأنّ البَهاءَ قُدومُه الْخُرافِـيُّ. وهُوَ هُنالِكَ.. رُبّما يُصَلّي بالْجَماعةِ خلْفَ الْغُيومِ أوْ لَرُبّما يحْلُمُ بِنَبيذِ الوَطَنِ بِأفْراسِهِ البَرِّيّةِ .. بِامْرأةٍ قمْحِيّةَ البَياضِ مِثْل أُمّتِهِ وَبِمَراعٍ كوْنِيّةٍ وشُموس. أُبْصِرُهُ كَما فِـي الْملاحِمِ رائِيّاً وأنْشبْتُ أظافِرَ عيْنَيّ فيهِ.. شرِبْتُ مِن شَرابِهِ ذوْقُهُ ذَوْقي ويَتجَمّعُ فِـي صَوْتِـي. يتَأبّطُ النّورَ ورُؤاهُ الأسْطورِيّةُ على الذُّرى! يتَحسّسُ فِـيَّ الدّرجاتِ فـِي الظُّلْمَةِ ويُسافِرُ دونَ مَحطّةٍ إلـَى السّماءِ. آتٍ يُزيحُ الْحِجارَةَ يُريدُ أرْضاً عذْراءَ لا غُرْبَةَ فيها ولا منْفى.. أعْرِفُه يَشُقُّ عُبابَ الْبِحارِ صوْبَ مرْفَأٍ لَهُ فـِي أعْماقي. أراهُ كأَطْلَسٍ.. بَعيدَ الأشْواقِ والْعِشْقِ والعَيْنَيْنِ خلْفَ الرِّياحِ والْجِبالِ. أتَقرّاهُ صفْحةً صفْحة أتَهَجّاهُ فِـي الأبجَدِيّةِ وأتأَبّطُهُ فـِي هذا الْهَرَمِ ...